القاتل الذي تعاطفت معه كل امريكا
![]() |
| جاري بلوشيه |
عمرك سمعت عن قاتل الناس تتعاطف معاه
جاري بلوشيه ماكنش راجل مجرم او سيء السمعه بالعكس كان رب اسرة محترم
وعنده اربع ابناء
وكل البلده اللى عايش فيها بتحبه وعمره ماتخيل انه ممكن يرتكب جريمة
قتل
لكن كل ده اتغير يوم 14 فبراير 84
لما خبط علي باب بيته جيف دوسيت وقتها جاري ماكنش موجود في البيت
ف جوان زوجه جاري هي اللى فتحت الباب ورحبت بالشاب المؤدب اللى طلب
منها انها تنده لجودي ابنها الصغير اللى عنده 12 سنه عشان ياخده في رحله فالام
مامنعتش لثقتها في جيف
وكمان لانه مدرب الكارتيه بتاع ولادها وكل البلده بيثقوا فيه وبيحبوه
جودي فرح جدا لانه كان بيحب المدرب بتاعه اوي وخرجوا سوا
علي وعد انهم مش هيتأخروا وعدي الوقت
لكن لا جودي ولا جيف
رجعوا البيت فاتصل ابوه بالشرطة
وفضلوا يدوروا عليهم لحد مالاقوهم في فندق صغير علي اطراف الولايه
سألوا جيف انتوا بتعملوا ايه هنا
ايه ده انت بتعمل ايه هنا ومرجعتش بالولد ليه
جيف اغتصب الولد
مش بس كده لا ده صبغ شعر الولد عشان محدش يتعرف عليه
وكان بيرتب انه ياخده ويهرب بيه في مكان تاني عشان يعيش معاه من غير
ماحد يتعرف عليهم
اتقبض علي جيف والقضيه خدت اهتمام الاعلام في امريكا والتلفزيون بقي
يغطي كل اخبار القضيه
لكن رغم الدعم اللى اتقدم للطفل ولااسرته
لكن الحادثه دي غيرت حياة الاب جاري حرفيا اللى حصل لابنه دمرة وقرر
ان ينتقم لابنه بنفسه
واتحدد ميعاد محاكمة جيف والمفروض كان هيسافر بالطيارة عشان يحضر
محاكمته في حراسة الشرطة
راح غاري علي المطار اللى المفروض هيسافر من المغتصب
واول ما عدي من جنبه خرج مسدسه وحط رصاصه في راس جيف المغتصب
امام كاميرات التلفزيون اللى كانت بتغطي عمليه نقل المتهم للمحاكمة
![]() |
| لحظة اطلاق النار من جاري علي المغتصب جيف دوسيت |
وقع جيف ميت وهجم
المأمور علي جاري وخد منه مسدسه
وفضل يصرخ ويوقوله واي جاري واي
لمذا جاري لماذا انت ضيعت نفسك ياصديقي
فكان رد جاري لو فعل بأبنك ما فعله بأبني لفعلت مثلي
لكن علي الرغم من انه
جاري متهم بجريمه قتل
الا ان امريكا كلها كانت متعاطفه معاه
لدرجه انهم جمعوا توقيعات وطالبوا لاطلاق سراحه
وفالنهايه اتحكم علي جاري حكم مخفف بالسجن خمس سنين
وخرج بعدها عشان يواصل حياته كأفضل اب زي ماوصفه اولاده
لحد ما فارق الحياة سنه 2014
اما جودي الابن قدر يتجاوز الحادثه بفضل الرعاية النفسيه اللى
اتقدمتله
.jpg)
جودي مع كتابه اللى كتبه عن والده
وبعد كده الف كتاب عن الحادثه تحت عنوان واي جاري واي لماذ جاري لماذا
الكتاب حقق مبيعات كبيرة جدا وجودي اصبح محاضر مشهور وخلد اسمه والده
في النهاية الاجابه متروكه ليك.
هل تفضل الأنتقام وأخذ الثأر بيدك؟
أم العدالة والقانون هو المجرى الصحيح مهما كانت الظروف ؟.


.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق